المغرب في احتفالات خاصة بالذكرى 50 للمسيرة الخضراء المظفرة

البلاغ، وهي تعبر عن فخرها واعتزازها بمرور 50 سنة على حدث المسيرة الخضراء المظفرة، و70 سنة على استقلال المغرب، لتشيد بالقرار الأممي القاضي بدعم مفاوضات حل قضية الصحراء المغربية على أساس مبادرة الحكم الذاتي ضمن السيادة الوطنية، باعتباره الإطار الواقعي والوحيد لتسوية النزاع المفتعل.
كما تنوه بهذا المنعطف التاريخي الحاسم الذي يعد تتويجا للمسار الدبلوماسي المتواصل والرفيع المستوى الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس بحكمة وتبصر وبعد نظر، من خلال ترسيخ المقاربة المغربية لقضية الصحراء على الساحة الدولية، والسعي الموصول من أجل كسب ثقة القوى الكبرى المؤثرة في صناعة القرار، وإقناعها بعدالة ووجاهة الموقف المغربي، وبمصداقية وواقعية مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الواقعي والقابل للتطبيق.
وتجدد كذلك التأكيد، كسائر فئات وشرائح ومكونات الشعب المغربي وأطيافه السياسية والنقابية والحقوقية والشبابية، على تعبئتها المستمرة ويقظتها الموصولة وتجندها الدائم وراء جلالته حفظه الله من أجل تفعيل آليات ومرتكزات الحكم الذاتي في إطار الجهوية المتقدمة، وجعل الأقاليم الجنوبية قاطرة للتنمية والاستقرار والسلم والتعاون الإفريقي.
ووفقا للبلاغ، فإن المندوبية ستنظم، احتفاء بهذه المناسبة المجيدة، يوم غد الخميس، برحاب الفضاء الوطني للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير التابع لها، مهرجانا خطابيا وندوة فكرية تلقى خلالهما كلمات وعروض وشهادات حول هذا الحدث التاريخي الجيلي والنوعي، الزاخر بالدروس والعبر، والطافح بقيم الوطنية الحقة ومواقف المواطنة الايجابية، والباعث على الاعتزاز بالانتماء الوطني والتمسك بالهوية المغربية.
كما سيتم تكريم صفوة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، جريا على التقليد الموصول، وترسيخا للسنة المحمودة، برورا وعرفانا بعطاءاتهم وتضحياتهم ذودا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية.
وستقام، يضيف البلاغ، في سائر جهات وعمالات وأقاليم المملكة أنشطة وفعاليات تربوية وثقافية وتواصلية مع الذاكرة التاريخية الوطنية، تشرف عليها النيابات الجهوية والإقليمية والمكاتب المحلية، وكذا فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير المفتوحة عبر التراب الوطني.